Comments System

LightBlog

الشيخ محمد السعودي.. ذاع صيته عالميا من إذاعة لندن!


بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة الأحباب مُتابعي شبكة عباقرة التلاوة.


الشيخ محمد السعودي.. ذاع صيته عالميا من إذاعة لندن!

الشيخ "محمد السعودي" من قراء الرعيل الأول والذي بدأ حياته بالابتهالات الدينية ثم تفرغ للتلاوة وأصبح قارئ السورة بالمسجد الأحمدي بطنطا فِي مُنتصف الأربعينيات، وذاع صيته عالمياً من خلال إذاعة لندن وعربيًا من إذاعة المملكة العربية السعودية.
ولد الشيخ بمدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1897 م، وهو ينتمي لجيل القراء المعروفين: محمد رفعت وعلي محمود وعبد الفتاح الشعشاعي ومحمد سلامة وغيرهم من عباقرة التلاوة.
كان الشيخ السعودي قارئًا للسورة بالمسجد الأحمدي بـ طنطا مُنذ عام 1946 م تقريبًا ; خلفًا للشيخ شفيق أبو شهبة الذي أصابه مرض "الزغطة" وهو نفس المرض الذي دهم الشيخ محمد رفعت وقضي علي صوته!
سجل الشيخ السعودي العديد مِن التسجيلات لإذاعة لندن وإذاعة السعودية، ولم يَرِد أنه سجل شيئًا للإذاعة المصريّة!
شهد بعبقرية الشيخ محمد السعودي وموهبته الصوتية قسم القراءات بمعهد اللغة العربية التابع لجامعة إسلام أباد الباكستانية .. حيث قام أساتذة المعهد بتدريس أحكام التلاوة والتنزيل في ضوء بعض التسجيلات الصوتية المُسجله له. 
تتلمذ علي يديه العديد من القراء في مقدمتهم الشيخ "محمد صديق المنشاوي" الذي أقر بذلك في بعض أحاديثه الإذاعية، وأنه أتقن أصول التلاوة علي يد الشيخ السعودي وتأثر به في إسلوبه وأدائه.. كما استفاد منه كثيرًا الشيخ "محمود خليل الحصري".. أيضا أشاد به الشيخ "مصطفي إسماعيل" من خلال حوار تليفزيوني معه.. وكذلك الشيخ "محمود علي البنا" الذي قام بتقليده فِي أحد لقائته الإذاعيّة بُناء على طَلب المُحاوِر..!

سافر الشيخ محمد السعودي إلي المملكة العربية السعودية كثيرًا وأدي فريضة الحج والعمرة أكثر من 20 مرة.. وأحيا العديد من الليالي والمناسبات الدينية في المملكة وكانت تربطه علاقات وصداقات حميمة بالكثير من الشخصيات الهامة. 
رحل الشيخ السعودي فِي عامٍ بعيدٍ مجهول! فـ قد كان واحدًا مِن الرجال الذين عاشوا فِي صمت ورحلوا فِي صمت.. وفِي حوار خاص أجراه فريق عمل موقع عباقرة التلاوة مع الشيخ عبدالرحيم دويدار "المبتهل بالإذاعة المصريّة" ذكر أنه كان يعرف الشيخ السعودي جيدًا فِي حياته، وأنه توفي على حسب ما يذكر فِي آواخر الخمسينيات، وكان رجلاً مُميزًا بحق.. والشيخ عبدالرحيم دويدار الآن فِي الواحدة والثمانين مِن عُمره وقد عاصر الكثير مِن كبار القراء مُنذ بدايته فِي دولة التلاوة فِي منتصف الخمسينيات، فـ نسأل الله له الصحة والعافيّة.

ومِن تراث الشيخ مُحمد السعودي
نقدم لكم هذه التلاوات النادرة جدًا حصريًا لأول مرة


لا تنسونا مِن صالح دعائكم
عباقرة التلاوة .. دار التراث القرآني

ليست هناك تعليقات